الحكاية
شاهد من الرخام عليه أسماء الجنود وتواريخ وفاتهم، وبيتان من الشعر التركي، وهلال ونجمة على البوابة.
- ١الشاهد الرخامي بأسماء الجنود
- ٢اللوحتان التركية والعربية على البوابة
- ٣بيتان من الشعر التركي
في الحرب العالمية الأولى أقام البريطانيون معسكرًا للأسرى الأتراك في سيدي بشر. زاره مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ٦ يناير ١٩١٧، ووصفوه على شاطئ البحر بين كثبان الرمل والنخيل، على بعد ١٥ كيلومترًا شمال شرق الإسكندرية، وفيه ٤٣٠ ضابطًا، منهم ستون محتجزون منذ فبراير ١٩١٥، و٤١٠ من المراسلين و١٠ أئمة و٢٠ مدنيًا، ومسجد داخل سوره.
اقرأ المزيد
بحسب دراسة نشرتها مجلة «أكاديميك باكيش» التركية عام ٢٠١٤، كان الأسرى من جبهة فلسطين، ودُفن من مات منهم، وبينهم ١٣ ضابطًا، في جزء من المعسكر، ثم بنى البريطانيون مدفنًا صغيرًا كتبوا عليه أسماء الضباط. وأُقيمت المقابر الحالية سنة ١٩٤١ على مساحة ٩٢٥ مترًا مربعًا، ويرقد فيها أكثر من ٥٠٠ جندي، ويتولى الملحق العسكري التركي في القاهرة رعايتها.
على بوابتها لوحتان بالتركية والعربية: «مقابر الشهداء الأتراك بالإسكندرية». ويدرج جدول الحي «مقابر الأتراك» في سيدي بشر بين المواقع الأثرية.






